26 يوليو 2026 - 21:03
مفتي باكستاني: الزعيم الشهيد آية الله خامنئي كان رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية

قال المفتي سيد عاشق حسين إن استشهاد آية الله سيد علي خامنئي لم يكن مأساة لإيران فحسب، بل خسارة فادحة للأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ قال المفتي سيد عاشق حسين، خطيب صلاة الجمعة في جامعة سيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ورئيس جامعات زينبية، وبنات الإسلام، وبيت القرآن، إن استشهاد آية الله السيد علي خامنئي لم يكن فاجعة لإيران فحسب، بل خسارة فادحة للأمة الإسلامية جمعاء وللإنسانية جمعاء. وأضاف أن التزام القائد الراحل الراسخ بالدفاع عن مقدسات الإسلام ونشر العدل قد ترك إرثًا خالدًا في العالم الإسلامي.

وفي معرض حديثه عن زيارته الأخيرة لإيران ومشاركته في مراسم جنازة القائد الراحل، قال المفتي عاشق حسين إنه لمس كرم ضيافة استثنائيًا من الشعب الإيراني في طهران وقم ومدن أخرى. وذكر أن الباكستانيين استُقبلوا باحترام كبير، وأن العديد من الإيرانيين عبّروا عن محبتهم بترديد شعارات تُشيد بالصداقة بين باكستان وإيران.
وأشار إلى أن مشاركة ملايين المعزين في الجنازة وصلاة الجنازة تُظهر الاحترام والتقدير العميقين اللذين يكنّهما الشعب الإيراني للزعيم الراحل. كما أن حضور علماء الدين والدبلوماسيين والوفود الرسمية من مختلف الدول، بما فيها باكستان، يعكس أهمية هذه المناسبة وعمق العلاقات بين البلدين الجارين.

وخلال زيارته التي استمرت ثمانية أيام، التقى المفتي عاشق حسين كبار علماء الحوزة العلمية في قم، ومسؤولين جامعيين، وممثلين عن مؤسسات دينية رائدة. وقال إن اللقاءات ركزت على تعزيز الوحدة بين المسلمين السنة والشيعة، ونشر الاحترام المتبادل، وتشجيع التعاون في القضايا التي تهم المجتمع الإسلامي عموماً.

كما أشاد بالترتيبات المثالية التي أُقيمت خلال مراسم الجنازة، مسلطاً الضوء على تفاني المتطوعين الذين قدموا الماء والطعام والخدمات الأساسية الأخرى للمشاركين. ووصف الروح الوطنية والانضباط وكرم الضيافة الذي أظهره الشعب الإيراني بأنه أمرٌ جدير بالثناء.

واختتم المفتي سيد عاشق حسين كلمته بالدعاء لإيران بالاستمرار في السلام والاستقرار والازدهار، مع التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية العريقة بين باكستان وإيران.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha